
دورت كتير في حياتي وجدت نفسي أغرق في بحر الذنوب كنت في كل مرة ـتوب واعود الي سابق عهدي من جديد الي ان عرفت طريق ربي وتوبت وعزمت علي عدم العودة الي اي ذنب يعصي الله ابدا وصدقت ياربي " انك لا تهدي من
أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" كنت أخجل من الوقوف بين يدي الله عز وجل وانا كلي ذنوب لااعلم كيف اقترفتها
ولكن بفضل الله عدت لطريق الصواب ولذلك احببت ان أنشأ مدونة لتكون نفعا للناس وللدين و عندما وقفت لاصلي
شعرت بقشعريرة غريبة لما اعهدها من قبل ولاول مرة في حياتي ابكي بكاءا حارا ابكي علي كل لحظة معصية خطوت
اليها برجلي او نطقها لساني وتوسلت الي الله ان يغفر لي ويمن علي برحمته ومغفرته التي وسعت كل شيء ورفعت
يدي للسماء وقولت يارب انت ذكرت في كتابك الكريم " اذا سالك عبادي عني فاني اجيب دعوة الداعي اذا دعاني "
وانا ادعوك يارب ان تغفر لي وتسامحني علي مافعلت يارب فانت تقبل توبة العاصي وها انا قد جئت اليك مذلولة اطلب
رحمتك وعفوك فلا تحرمني من رضائك يارب العالمين وظللت ابكي حتى شعرت اني قد اغتسلت بدموعي واحسست
براحة نفسية كبيرة وارتديت الحجاب ولم اخلعه منذ ذلك الحين بل وبدات في حفظ القران الكريم وبفضل الله تحولت
حياتي للافضل وتغيرت تماما وبدات انظر للحياه بشكل مختلف بشكل يملئه الايمان بالله وابتعد عني اصدقاء السوء
عندما علموا بالتزامي ولكن لم اهتم ولكن الله اراد ان يختبر ايماني وفقدت والدي فقدت الاب الحنون وكنت اشعر انه كل
شيء في حياتي بانه الاب والاخ والصديق وكان موته بالنسبة لي فجيعه كبرى نعم فقدت الاب وفقدت بعض الاصدقاء
المقربين ولكن لا والله لم افقد ايماني بالله وكنت ادوما اردد وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا
إليه راجعون " بل وعرفت ان هناك علاج للمصائب والتي اولها : أن يعلم المرء بأن الدنيا دار ابتلاء، والكرب لا يرجى منه راحة
وثانيا: أن يعلم أن المصيبة ثابتة
وثالثا : أن يقدر وجود ما هو أكثر من تلك المصيبة
ورابعا: النظر في حال من ابتلى بمثل هذا البلاء فإن التأسي راحة عظيمة
خامسا : النظر في حال من ابتلى أكثر من هذا البلاء فيهون عليه هذا
سادسا :طلب الأجر بالصبر في فضائله وثواب الصابرين وسرورهم في صبرهم
وها انا احتسب اجري عند الله واتمني بان يمن الله عليي برضائه وعفوه وغفرانه
